تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مطالبات بضرورة وضع قضايا الإعاقة على أولويات أجندات المؤسسات الإعلامية.

2018-06-28
التقى سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة اليوم الإثنين في مقر المجلس عددا من رؤساء تحرير ومدراء عاميين المؤسسات الصحفية وذلك للحديث حول دور الإعلام في ظل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (20) لسنة 2017.
 
وقال سموه ان الأردن بحاجه الى تحقيق أمنيات كثيره تتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة من أهمها التعليم لهؤلاء الاشخاص وأمامنا مشكله كبيرة في هذا المجال تتمثل بنسبة الإعاقة في المملكة إذ تصل الى ما يقارب 15% أي ما يعادل مليون ومائتين ألف مواطن أردني و50% منهم دون حد ستة عشرعاما أي ما يعادل ستمائة ألف مواطن.
 
 وأضاف بأننا بأمس الحاجة الى مدارس دامجه للأطفال لذوي الإعاقة وذلك سيتحقق تدريجيا في هذا المجال.
 
وقال سموه أن نسبة العمل للأشخاص ذوي الإعاقة يجب ان ترتفع في جميع المجالات ومتابعة تشغيلهم وتقديم الدعم اللازم لدمجهم في سوق العمل وتسهيل امكانيه الوصول وذلك بتهيئة الشوارع والأرصفة والمؤسسات الحكومية والخاصة لما في ذلك من أثر إيجابي على هؤلاء الأشخاص.
وأكد على المشاركة السياسية ودور الأشخاص ذوي الإعاقة في ممارسة حقهم الانتخابي في التصويت والترشح للانتخابات وأننا بأمس الحاجة للإعلام لدعم وترويج هذه الأفكار وتغيير الوضع وأننا قادرين على تحقيق الإنجازات من خلالكم.
وأكد نائب رئيس المجلس المنسق الحكومي لحقوق الانسان باسل الطراونة على أهمية الدور الإعلامي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير الاجندات الإعلامية بشكل يلبي قضايا التمكين.
 
وقال أمين عام المجلس مهند العزة أن الاعلام هو البرواز الرئيسي الذي يقدم الصورة بشكل يكرس مفهوم دقيق أو غير دقيق إيجابي أو سلبي وأن الاعلام هو اللاعب الرئيسي في تكريس صورة نمطيه مزعجه عن ذوي الإعاقة وذلك من خلال الدراما العربية والتي انعكست بذلك على الاعلام المرئي والمسموع والصحف.
 
وكما طالب العزه بضرورة وضع قضايا الإعاقة على أولويات أجندات المؤسسات الإعلامية وتبني الدليل الإعلامي المطور من قبل المجلس في تغطيتها للقضايا الخاصة بالأشخاص ذو الإعاقة.
 
وقدم المستشار الإعلامي في المجلس زياد المغربي نبذة حول أبرز نتائج التحليل الذي قام به المجلس للتغطية الإعلامية لقضايا الإعاقة في عدد من الصحف والمواقع الإخبارية والإلكترونية.