تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمير رعد يفتتح توسعة الأكاديمية الملكية للمكفوفين/alrai.com

2012-10-11

عمان - بترا - افتتح سمو الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين امس الأربعاء، التوسعة الجديدة للأكاديمية الملكية للمكفوفين في عمان والتي اشتملت على بناء سكن خاص للطلبة المكفوفين الدارسين فيها من مختلف محافظات المملكة.
وقد اصبح بمقدور الطلبة المكفوفين في المحافظات الاستفادة من جميع الخدمات التعليمية والتأهيلية في الأكاديمية، بعد أن وفرت لهم خدمات الإيواء والوجبات الغذائية اليومية إضافة إلى برامج مسائية ترفيهية وتعليمية بالتعاون مع الجامعة الألمانية.
واستمع سمو الأمير رعد خلال جولة في مرافق الأكاديمية، رافقه فيها أمين عام الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي وعدد من المسؤولين، إلى شرح من القائمين عليها حول الخدمات المقدمة للطلبة خصوصا طلبة السكن الداخلي البالغ عددهم24 طالبا وطالبة من الفئة العمرية6 ـ 12 سنة.
وتوفر الأكاديمية، التي أنشئت بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني لتقدم خدماتها التربوية والتعليمية لضعاف وفاقدي البصر من مختلف أنحاء المملكة، بيئة تعليمية مناسبة لطلبتها، إضافة إلى برامج خدمات اجتماعية ونفسية وخدمات العلاج الوظيفي المتخصص، وبرامج الحركة والتوجيه والتدريب الحسي والموسيقى والرياضة ودورات تدريبية تأهيلية لأسر الطلبة.
وقال مدير الأكاديمية قاسم العنيزات في تصريح ل (بترا) ان السكن الجديد يخدم جميع المكفوفين الذين كانوا يواجهون صعوبات في الوصول إلى الأكاديمية من أماكن سكنهم.
وأضاف أن السكن يوفر خدمات الإيواء للطلبة القاطنين فيه، والوجبات الغذائية اليومية والنشاطات التعليمية واللامنهجية طيلة فترة إقامتهم في السكن، فضلاً عن برامج مسائية يقدمها السكن للطلبة المقيمين فيه، تشتمل على نشاطات ترفيهية وتربوية والتدريب التعليمي على نظام بريل لتحسين قدرتهم الدراسية.
من جهتها، قالت مشرفة سكن داخل الأكاديمية عالية المساعيد، أن السكن الجديد يعتبر نقلة نوعية مقارنةً بالقديم الذي كان يفتقر إلى متطلبات الإيواء، مشيرة إلى أن برنامج المشرفات على السكن يبدأ منذ ساعات الصباح، وبشكل يومي، يشمل تجهيز الطلبة للالتحاق بصفوفهم الدراسية، وبعد انتهاء اليوم الدراسي يتم تجهيز وجبة الغداء لهم، ومن ثم يكون هناك برنامج تعليمي وترفيهي داخل قاعات السكن الطلابي.
وعبـّرت الطالبة بشرى الطوافشة من محافظة المفرق، عن سعادتها بالالتحاق بسكن الأكاديمية الذي يوفر لها مستلزمات الإيواء والتعليم، بحيث بات بمقدورها تلقي تعليمها في مدرسة تتوفر فيها كل متطلبات المكفوفين واحتياجاتهم.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أمر ببناء الأكاديمية لتكون بديلة لمدرسة عبدالله ابن أم مكتوم للمكفوفين التي زارها جلالته عام2007، بحيث تتوفر فيها المواصفات والمعايير الدولية لخدمة احتياجات المكفوفين وتكون مركزا تدريبيا لمعلمي هذه الفئة.
وتعتمد الأكاديمية، التي تدرس نحو310 طلاب ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم، أسلوب التعليم المرن الذي يقوم على توظيف احدث التكنولوجيا من وسائل وأساليب وبيئات تربوية مناسبة لفئة فاقدي وضعاف البصر.
وتبلغ مساحة الأكاديمية7 آلاف متر مربع، وتضم أبنية من أربعة طوابق تشمل جناحا إداريا وغرفا صفية ومختبرات حاسوب وعلوم ووحدة طباعة بلغة «بريل» وأقساما للعلاج الوظيفي والتدريب الحسي ومسبحا وصالتين للرياضة.
http://www.alrai.com/article/544707.html