تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العيش المستقل

يشكل الإيواء بيئةً مقيّدةً تدفع باتجاه العزل والإقصاء من خلال خلق مجموعات تعيش على هامش المجتمع بعيداً عن تفاعلاته وثقافته السائدة، الأمر الذي يخلق جملةً من العوائق والحواجز المادية والسلوكية بين تلك المجموعات وسائر مكونات المجتمع، الأمر الذي يفضي إلى نسيان هذه المجموعات "المهمشة" ومن ثم تراجع تمتعها بحقوقها وحرياتها واتساع الفجوة بينها وبين سائر أفراد المجتمع الذي تعيش على هامشه.

نظراً لكون الخدمات الإيوائية تقتصر على المتطلبات الحياتية اليومية الرئيسية فإنّ مفاهيم التأهيل الاجتماعي والتعليم والتدريب على العيش المستقل والعمل... ليست جزءً من منظومة الإيواء، الأمر الذي يخلق عبءً اقتصادياً واجتماعياً على كاهل الدولة بدلاً من استثمار هؤلاء الأشخاص ليكونوا جزءً فاعلاً في عجلة الإنتاج وتطوير المجتمع والاقتصاد الوطني.

كما يساهم الإيواء في تفكيك الروابط الأسرية، حيث يضعف علاقات وتواصل الشخص من ذوي الإعاقة مع أسرته وربما ينقطع تماماً مع مرور الوقت.

 

المهام

  1. العمل بشكل مكثف مع وزارة التنمية الإجتماعية لإعداد ومتابعة تنفيذ خطة بدائل الإيواء.
  2. المشاركة في اعداد ومتابعة تنفيذ خطة بدائل الإيواء لتصميم وإعادة تنفيذ برامج التأهيل المجتمعي كأحد بدائل العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة.
  3. متابعة دور الرعاية النهارية والتأكد من مدى التزامها بأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من حيث الخدمة المقدمة والقائمون على هذه الدور، بالإضافة الى رصد ومراقبة اوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الدور.
  4. تأهيل وتدريب متطوعين ومتطوعات في المجتمعات المحلية، على كيفية التعامل مع الأشخص ذوي الإعاقة لإيصال الخدمات لهم في منازلهم كمساعدين شخصيين.
  5. متابعة مدى التزام دور كبار السن والأيتام والأحداث والمراكز الخاصة بالمعنفين من حيث مدى التزامها ان تكون مهيأة ومستوعبة للأشخاص ذوي الإعاقة من هذه الفئات.
  6. توعية الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم للمساعدة في تهيئة البيئية المحيطة.
  7. تفعيل مراكز التأهيل المهني والتشغيل لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً وتشبيكهم مع الجهات ذات العلاقة والمعنية بالتشغيل.